نشط الآن — أشخاص يساعدون أشخاصًا

حين يصمت النظام، لا نصمت نحن

السفارات تغرق في الطلبات. الخطوط الهاتفية تتعطّل. الرحلات تتوقّف. وحين تخذل المؤسسات من علِقوا في المنتصف، نحن من يملأ ذلك الصمت. أرسل رسالتك. هناك من يراقب بالفعل.

استكشف الخريطة المباشرة ←لا تعرف ماذا تفعل؟ اقرأ دليل الأزمات

من الأزمة إلى التواصل

ثلاث خطوات تفصل بين العزلة وطوق النجاة. ولا واحدة منها تحتاج إلى موعد مسبق.

الخطوة 01

أرسل رسالة

حدّد موقعك. صِف ما تحتاجه — مأوى، طرق إجلاء، هاتف يعمل، شخص يتحدث لغتك. تظهر رسالتك على الخريطة خلال ثوانٍ.

الخطوة 02

تستيقظ الشبكة

يصل التنبيه إلى أهل الخير الذين يعرفون تلك الدولة، وتلك المدينة، وذلك الشارع. أشخاص حقيقيون بمعرفة محلية حقيقية يستجيبون في الحال، لا خلال ثلاثة إلى خمسة أيام عمل.

الخطوة 03

لست وحدك

كلمة طمأنة. إرشاد إلى مكان آمن. جهد منسّق لإعادة شخص إلى بيته. كل استجابة دليل على أن أحدهم، في مكان ما من العالم، رأى رسالتك ومدّ يده إليك.

ما نقوم عليه

ليس بيان مهمة، بل مواجهة صريحة لما ينقص العالم — ولما نعتزم بناءه مكانه.

كل ما تحتاجه إشارة

لا موعد في السفارة. لا رقم هاتف يعمل. لا إجراءات بيروقراطية تُنجزها تحت القصف. إن كان لدى من تحب اتصال بالإنترنت — في أي مكان في العالم — فنحن معه.

من الناس، لأجل الناس

لسنا وكالة ولا منظمة غير حكومية ولا لجنة. نحن من سهروا الليالي قلقًا على شخص ما، وقرروا بناء شيء يجنّب غيرهم مواجهة ذلك الصمت وحده.

مبنيّ لأصعب اللحظات

الحروب. الانقلابات. الكوارث الطبيعية. الانهيار المفاجئ والعنيف لكل ما هو اعتيادي. لم نبنِ هذا من أجل مضايقات بسيطة، بل من أجل اللحظات التي تصمت فيها كل مؤسسة وثقت بها.

في طريقنا إلى ما هو أكبر

هذه بذرة. نحن نمضي نحو شبكة أمان عالمية صامدة — شبكة لا تخضع لحكومة، ولا تغلق أبوابها في الخامسة مساءً، ولا تتخلى عمّن هم في أمسّ الحاجة إليها.

«لنكن كالحائك، يجمع بصبرٍ الخيوط التي مزّقها القدر ويعيد وصلها.»

الروح التي قامت عليها Message in a Bottle
بناها أشخاص يعرفون شعور أن يطول الصمت أكثر من اللازم.

لا غرفة انتظار. ولا موسيقى انتظار.

كل قرار اتخذناه كان بدافع شخص واحد: من احتاج المساعدة قبل ساعة ولم يجدها.

5

فئات الاحتياج — من حالات الطوارئ المهدِّدة للحياة إلى لحظات اليأس الصامتة بينها.

مباشر

تتحدّث الخريطة لحظيًا. وكذلك الاستجابات. حين تكون الثواني حاسمة، نحن لا ننام.

24/7

الأزمات لا تحترم فروق التوقيت، ونحن كذلك. الشبكة ساهرة دائمًا.

هناك من يرسل رسالة في هذه اللحظة

إنه في بلد لا يعرفه، وفي موقف لم يخطط له، ينتظر ليعرف إن كان أحد يراه. قد تكون أنت الجواب الذي يصله. هذه ليست صدقة، بل ما ندين به بعضنا لبعض.